جلال الدين الرومي

215

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

1895 - ما جنون واحد لي في الشجون ، بل جنون في جنون في جنون - ذاب جسمي من إشارات الكنى ، منذ عانيت البقاء في الفنا " « 1 » - يا إياز ، لقد صرت من عشقك " في نحول " الشعرة ، وعجزت عن إتمام قصتك ، فحدثنا أنت بها . - ولطالما قرأت أسطورة عشقك بالروح ، ، فاقر أني أنت إذن ، فقد صرت أسطورة . - إنك أنت الذي تقرأ لا أنا أيها المقتدى ، إنني الطور وأنت موسى ، وهذا هو الصدى . 1900 - وأي علم للجبل المسكين بالكلام والحديث ، إن موسى يعلم أن الجبل خال " من الفكر والقول " . - إن الجبل يعلم ، لكن ما أتيح له من علم ، والجسد " يستمد " قليلا من لطف الروح . - والجسد قد خلق كالإصطرلاب من أجل الحساب ، وهو آية من الروح التي هي كالشمس الساطعة . - ولأن ذلك المنجم ليس حاد البصر ، يشترط أن يكون هناك رجل يصنع له الإصطرلاب . - وذلك حتى يصنع الإصطرلاب من أجله ، وحتى يفهم شيئا عن حالة الشمس .

--> ( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن الفارسي .